الخدمات شبه السريرية

السمعيات للأطفال

قياس السمع وسمعيات الأطفال

تقع وحدة قياس السمع بجوار عيادة الأنف والأذن والحنجرة وتقدم خدمات قياس السمع لكل من البالغين والأطفال. تعمل خلال الورديتين الصباحية والمسائية، وبالإضافة إلى قياس السمع للمرضى المحالين من عيادات الأنف والأذن والحنجرة والأعصاب في المستشفى، تخدم عدداً كبيراً من المرضى المحالين يومياً من الممارسات الخاصة، المراكز الحكومية، والمدن الأخرى. في هذه الوحدة، يُجرى أيضاً وصف السماعات وأجزاء من تأمين السماعات.

في السنوات الأولى من الحياة، يلعب السمع دوراً مهماً في التطور الاجتماعي والعاطفي والإدراكي للطفل. حتى فقدان السمع الخفيف أو المتوسط يمكن أن يؤثر على تطور الكلام واللغة. لحسن الحظ، عند تشخيص فقدان السمع في عمر ثلاثة أشهر، يمكن التغلب على مشاكل السمع.

إجراء اختبارات قياس السمع مثل OAE، ABR، و ASSR خلال فترة حديثي الولادة وتكرارها المنتظم في السنوات اللاحقة مهم جداً.

أسباب فقدان السمع لدى الأطفال

فقدان السمع عيب شائع عند الولادة: من كل 1000 طفل، تقريباً 1 إلى 3 يعانون من فقدان السمع. على الرغم من أن عوامل عديدة قد تؤدي إلى فقدان السمع، في ما يقرب من 50% من الحالات لا يُعثر على سبب.

قد يصاب الطفل بفقدان السمع إذا:

  • وُلد الطفل قبل أوانه.
  • تم قبول الطفل في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU).
  • كان لدى الطفل يرقان مع ارتفاع البيليروبين يتطلب نقل الدم.
  • يتناول الطفل أدوية قد تسبب فقدان السمع.
  • كان أحد أفراد العائلة يعاني من فقدان السمع منذ الطفولة.
  • يعاني الطفل من عدوى الأذن المتكررة.
  • يتأثر الطفل بعدوى مثل التهاب السحايا أو الفيروس المضخم للخلايا.
  • يتعرض الطفل لأصوات أو ضوضاء صاخبة جداً، حتى لفترة قصيرة.

متى يكون أفضل وقت لإجراء اختبار سمع حديثي الولادة؟

معظم حديثي الولادة المولودين مع فقدان السمع يُشخصون عند الولادة من خلال اختبارات فحص السمع للمواليد (OAE و AABR). ومع ذلك، في بعض الحالات، يتطور فقدان السمع لاحقاً لأسباب مختلفة مثل العدوى، الصدمة، أو الضوضاء الصاخبة جداً. يعتقد الباحثون أن احتمال فقدان السمع أعلى بين الرضاعة والمراهقة. لذلك، يُعد اختبار قياس السمع المنتظم خلال فترة الرضاعة والطفولة مهماً.